بقلم: حسن عبد الرضي يروج على وسائط التواصل الاجتماعي حكاية معلمٍ امتهن “العتالة”، وليس في المهن عيب، وإنما العيب فينا. وأرجو أن تكون الحكاية وهمًا، لأن معلّمًا يمتهن حرفتين شيءٌ مرهق. وتبدأ الحكاية: أن في سوق شندي حيث تعلو أصوات الباعة، وتختلط رائحة العرق بغبار الحياة القاسية، يقف رجلٌ يحمل على كتفيه ما لا يُحتمل. The post يبكي الطباشير وتنتحب السبورة حينما يجوع من يعلّم الناس كيف يحلمون appeared first on صحيفة الراكوبة.
March 27, 2026
Source Information
Alrakoba.net
Sudan
Lean left