0
قصه حكومتنا وجوز الست!!
April 20, 2026
Posted 3 hours ago by
د. ثابت المومني تشبيه ساخر بين حال أسرة فقدت السيطرة على أولادها، وكل واحد صار يشتغل من راسه ويعمل مشاكل بالحارة، وبين واقع حكومي تعمّه الاجتهادات الفردية وتداخل الصلاحيات، ما ينعكس سلبًا على الناس والوطن. واقع حال هالأسرة هو نفسه واقع حال حكومتنا، بدون لفّ ولا دوران. كان في زلمة كويس ومحترم، معروف بين الناس بأخلاقه، لكن نصيبه كان مع ست قوية ومشرشحيته، ما كانت تتركه بحاله، وكل يوم هي وأولادها يعبّوا الحارة مشاكل قدّام العالم، وهو ساكت ومتحمّل، مش حبًا بالسكوت، بل لأنه ما بده يكبّر المشاكل.
كبروا الأولاد، وما طلعوا زي أبوهم، كل واحد صار يشتغل من شور راسه، لا سائل عن أبوه ولا عن أمه، وعاملينها فتوات بالحارة، وكل واحد بده يفرض حاله بطريقته. وهذا اللي صاير بحكومتنا وزراء ووزارات، كل واحد شغال بطريقته، وكل واحد فاتح وزارته كأنها دكانة بشغّلها على مزاجه. واحد قاعد بحسب المي بالكيلو، والثاني مش عاجبه الدراسة الاكتوارية، والثالث مش شايف حدا بعينه، والرابع بعيّن بنته بمنصب رفيع، والخامس بعيّن جوز بنته بمنصب “يليق فيه”. وبتسابقوا بهالحارة، كل واحد بدّه ياخذ حصته من الكعكة أو من الأضحية، والذبيحة هي مقدرات الوطن. ورئيس الحكومة شايفهم فإما أنه مش قادر يتصرف معهم، أو زهّق حاله وترك الحبل على الغارب، مثل هذاك الزلمة. وبالنهايه الحارة هناك تعبانه من هالاولاد ومشاكلهم، وهون بالاردن وضعنا تعبان من مشاكل وزرائنا وتجاوزاتهم وعدم احترامهم لقسم الاراده الملكيه، والشعب هو الذي يعاني، والوطن هو الضحيه.
Watananews
Coverage and analysis from Jordan. All insights are generated by our AI narrative analysis engine.