World

مقتل طفل قنصا بتعز يهز المنصات ومغردون يتهمون الحوثيين

April 6, 2026
Watananews
Scroll

وطنا اليوم:ضجت منصات التواصل الاجتماعي اليمنية خلال الساعات الماضية بموجة غضب واسعة، عقب مقتل طفل يبلغ من العمر (14 عاما) برصاص قناص يُتهم بأنه تابع لجماعة الحوثي، أثناء عودته من مدرسته في منطقة الروضة بمدينة تعز، وذلك وفقا لشهادات محلية متداولة. وتحت وسم قناص_حوثي_يقتل_ابراهيم، وثق ناشطون الجريمة التي راح ضحيتها الطفل إبراهيم جلال، بعدما أصيب برصاصة قنص في الشارع أمام أعين شقيقته التي لم تسمع حتى صوت الطلق الناري، قبل أن يسقط مضرجا بدمائه.

وتداول يمنيون تسجيلا مصورا لشقيقة الطفل وهي تروي لحظات مقتل أخيها، إضافة إلى مقطع آخر يُظهر والدته وهي تلقي عليه نظرة الوداع الأخيرة، في مشاهد أثارت تعاطفا واسعا وحزنا عميقا. وكتب مدونون معلقين على مشهد توديع الأم: إن “أم الطفل إبراهيم الذي قُتل برصاصة قناص حوثي في مدينة تعز تقف أمام جثته لتودعه وهو راجع من المدرسة، الأرض بأكملها اليوم لا تتسع لحزن هذه الأم، وكل الكلمات تعجز عن وصف ألمها، وكل الأقلام والدفاتر لا تستطيع كتابة هذا الوجع الذي لا يطاق”. وتساءل ناشطون: “بأي ذنب يقتل طفل خرج من مدرسته يريد أن يتعلم؟ أي حرب هذه التي تخاف من قلم وطفولة ومستقبل؟”، مؤكدين أن دماء الأطفال “ليست أرقاما في نشرات الأخبار، بل جريمة لن تسقط بالتقادم، ووجع يسكن قلب كل يمني حر. ورأى ناشطون أن دماء أطفال تعز “تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية لا تحتمل الصمت”، مشددين على أن استمرار جرائم القنص بحق المدنيين، وآخرها مقتل الطفل إبراهيم جلال، “يعد جريمة حرب مكتملة الأركان، وأن التغاضي عنها يمنح القتلة ضوءا أخضر لمزيد من سفك الدماء”. وكتب آخرون أن ما جرى “جريمة جديدة تُضاف إلى سجل مثقل بالدم”، لكن المختلف...

Watananews
Watananews

Coverage and analysis from Jordan. All insights are generated by our AI narrative analysis engine.

Jordan
Bias: Unknown
You might also like

Explore More